يمكن أن يكون الجنس والحميمية الجسدية مصدرًا للفرح والسرور، ولكن يمكن أن يصبحا صعبًا أو مخيفًا إذا كان أحد الزوجين قلقًا من أنه قد يؤذي الشخص الآخر أو يتسبب في حدوث نوْبة ألم. يمكن أن يعيق الألم المزمن طريق ممارسة الجنس بسبب الألم نفسه أو بسبب عوامل ذات صلة مثل اضطرابات المزاج أو انخفاض الدافع الجنسي أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية. ومع ذلك، يمكن للجنس أيضًا أن يكون مفيدًا للألم بسبب المواد الكيميائية "للشعور بالرضا" التي يتمّ إطلاقها خلال لحظات المتعة والحميمية.